وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ صرح مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد، ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة، وأجبرت المصلين على مغادرته، قبل أن تطلق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاههم.
وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال أغلقت جميع المداخل والبوابات المؤدية إلى قرى العرقوب جنوب غرب بيت لحم، واعتدت على مواطن من بلدة نحالين أثناء عبوره البوابة الرئيسية التي تفصل البلدة عن باقي مناطق المحافظة.
يذكر أنّ سلطات الاحتلال، صادقت في وقتٍ سابقٍ على مشروع قانون يهدف إلى تشديد القيود على رفع الأذان في المساجد، من خلال فرض نظام تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت ومنح شرطة الاحتلال صلاحيات واسعة للإنفاذ والعقاب.
وبحسب حزب “القوة اليهودية” الذي يقوده المتطرف بن غفير، فإن منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت هو القاعدة الأساسية، ومنح التصريح سيكون في حالات استثنائية بعد فحص مجموعة من المعايير، من بينها مستوى الصوت، ووسائل الحد من الضوضاء، وموقع المسجد وقربه من المناطق السكنية، ومدى تأثيره على السكان في محيطه.
.........
انتهى/ 278
تعليقك